توضيح من شركة الكهرباء الوطنية

الأحد

2022-03-27

السادة جريدة الغد الغراء. عملا بحق الرد، نرجو نشر المرفق ردا على ما ورد في تقرير صحفي في عدد الأربعاء الموافق 23 آذار 2022، بعنوان (النظام الكهربائي لا يتمتع باستطاعة توليدية فائضة). وبهذا الخصوص نود في شركة الكهرباء الوطنية أن نوضح أن ورشة العمل ناقشت الاستطاعة التوليدية المتوفرة حالياً دون أي ذكر لحالة السنوات السابقة وللاستطاعة التوليدية السائدة في حينه. وان ما تم ذكره بخصوص التوجه الحكومي لمراجعة اتفاقيات شراء الطاقة الكهربائية لم يكن نابعاً بالأساس من منطلق الاستطاعة الفائضة بل من منطلق تخفيض التكاليف ولتحقيق العدالة بين جميع أطراف معادلة قطاع الكهرباء. وفيما يتعلق بموضوع الاستطاعة التوليدية في النظام الكهربائي فهو موضوع متحرك ومتغير مع السنوات، فعند الحديث عن هذا الموضوع في الفترة من 2017 – 2019 فان الحمل الأقصى للنظام الكهربائي الأردني كان لا يتعدى حدود 3500 م.و في حين ان الاستطاعة التقليدية المتوفرة إذا ما تم اعتبار دخول مشروع الصخر الزيتي والذي كان قريبا ومتوقعا في مطلع عام 2020 كانت بحدود 4400 م.و. مما يعني أن الاحتياطي المتوفر من الوحدات التوليدية فقط ودون احتساب استطاعة محطات الطاقة المتجددة والتي لا يمكن الاعتماد عليها لمواجهة الأحمال الكهربائية القصوى وصل لحوالي 35 %. ويمكن ان يعزا ارتفاع هذه النسبة الى انخفاض مؤشرات نمو الأحمال الكهربائية عن ما كان متوقعا خلال الأعوام الماضية نتيجة للظروف الاقتصادية والاجتماعية والاقليمية المحيطة. اما الاستطاعة التوليدية فقد انخفضت بمقدار 270 م.و أي بحوالي 6 % وذلك بعد التقاعد المبرمج والمخطط له لمحطة رحاب باستطاعة 270 م.و بنهاية عام 2021 لأنه كان من المخطط تعويضها من قبل محطة العطارات للصخر الزيتي، إلا أن تأخر تشغيل محطة العطارات بقدرة 470 م.و لغاية تاريخه أدى إلى انخفاض إضافي في الاستطاعة التوليدية بقدرة حوالي 11 %، وعلى الرغم من ذلك فان النظام الكهربائي كان قادراً على مواجهة الطفرة المفاجئة في نسبة نمو الحمل الأقصى حيث ارتفع بحوالي 400 م.و وذلك مع وجود احتياطي تشغيلي مناسب. وهنا نود التأكيد على أن الاستطاعة التقليدية المتوفرة كانت قادرة على تغطية الحمل الأقصى للنظام الكهربائي دون اعتبار أي مشاركة لمشاريع الطاقة المتجددة، حيث أن عديدا من الأيام والساعات ذات الأحمال المقاربة لرقم الحمل الأقصى تزامنت مع نسب قليلة أو معدومة لمساهمة محطات الرياح وكان النظام الكهربائي قادراً على مواجهة هذه الأحمال، وهذا يؤكد حقيقة عدم إمكانية الاعتماد على هذه المحطات كاستطاعة مؤكدة. وعند الحديث عن الأنظمة الكهربائية والاستطاعات التوليدية، فان الموضوع لا يقتصر على الحمل الكهربائي الأقصى فقط بل يتعداه إلى موضوع منحنى الحمل الكهربائي وخصائصه كالأحمال الدنيا ومتوسط الأحمال الكهربائية وما يرافقه من معامل استخدام للوحدات التوليدية وكفائتها، وهو ما نؤكد عليه اليوم من خلال ضرورة التوجه لاستخدام التعرفة المرتبطة بالزمن ووضع تعليمات عادلة لجميع المستهلكين لأنظمة العبور وصافي القياس ووفق الممارسات العالمية الفضلى. ومن المهم أيضا توسيع منظومة الربط الكهربائي مع الدول المجاورة لما لذلك من ضرورة في مواجهة الأحمال الكهربائية بين الدول المترابطة بشكل تشاركي، ولتحقيق وفورات تشغيلية من خلال تضمينها في اقتصاديات تشغيل الأنظمة الكهربائية.
الأحمال الكهربائية ليوم أمس
الحمل الصباحي : 2650 م.واط
الحمل المسائي : 3260 م.واط