بحث:
​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​

ورشة حوار عربي تبحث تحديات الطاقة المتجددة في ظل كورونا

الثلاثاء

2021-06-08

أكدت وزيرة الطاقة والثروة المعدنية المهندسة هالة زواتي، اليوم الاثنين، أهمية دور جامعة الدول العربية في تنفيذ مشاريع عربية مشتركة في مجال الطاقة. وأضافت في افتتاح ورشة عمل "الحوار العربي حول واقع الطاقة المتجددة في ظل كورونا" التي نظمتها الهيئة العربية للطاقة المتجددة عبر تطبيق "زووم": أن آثار جائحة كورونا طالت تطبيق برامج وخطط الطاقة في مختلف دول العالم بما فيها خطط الطاقة المتجددة، وما فرضته علينا من تحديات يدعونا الى إعادة النظر في أنظمة تزويد الطاقة في بلداننا لنتأكد من مرونتها وقابليتها لتحمل مثل هذه التحديات سواء في العرض أو الطلب. وقالت زواتي: رغم هذه التحديات، فقد شهد العالم ومنطقتنا العربية العديد من الإنجازات الضخمة في مجال الطاقة المتجددة وترشيد استهلاك الطاقة من حيث بناء المشاريع التجارية الكبيرة وزيادة حجم الاستثمار والتعاون بين القطاعين العام والخاص والمؤسسات التمويلية لتطوير المشاريع. وأشارت إلى الاهتمام العالمي في انتاج الهيدروجين الأخضر باستخدام الطاقة المتجددة واهتمام الأردن بمشاريع كبيرة في هذا المجال، داعية إلى ضرورة التعاون وتضافر الجهود وتبادل الخبرات على جميع المستويات المحلية والإقليمية والدولية بهذا الشأن. وأكدت زواتي أهمية شبكات الربط الكهربائي بين الدول العربية وإنشاء سوق عربية مفتوحة لتبادل الكهرباء وتعزيز شبكات الربط وأهمية المضي قدما في تنفيذها لأهميتها في تعزيز استقرارية شبكتنا. وعن تطور الطاقة المتجددة في الأردن، أوضحت المهندسة زواتي أن مساعينا، خلال الخمس سنوات الماضية، أثمرت في مساهمة الطاقة المتجددة في مزيج الكهرباء إلى حوالي 2063 ميجاوات بحلول نهاية عام 2020، تغطي حوالي 20 بالمئة من الطاقة الكهربائية المولدة في المملكة، مقارنة مع نسبة لا تتجاوز 1 بالمئة في عام 2014 وقيام مؤسسات مختلفة من القطاعين العام والخاص من خلال 31 مشروعا تجاريا وحوالي 25 ألف نظام بتغطية استهلاك المشتركين، حيث قاموا بتركيبها بأنفسهم. وأكدت أن شراكة الحكومة مع القطاع الخاص وضعت الأردن على قائمة الدول الرائدة في مجال الطاقة المتجددة في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا وكذلك على المستوى العالمي وخاصة في البيئة التشريعية واستقطاب الإستثمار في هذا القطاع المهم. وتطرقت الوزيرة إلى استراتيجية قطاع الطاقة للعام 2030 في الأردن وتركيزها على تعزيز الطاقة المتجددة في مختلف المجالات سيما وأن الطاقة المتجددة باتت اللاعب الرئيس الذي يرسم خارطة مستقبل الطاقة في العالم كله، وبالأخص الطاقة الشمسية. وأشارت إلى سعي الأردن للوصول إلى 30 بالمئة لمشاركة الطاقة المتجددة في خليط الطاقة الكهربائية الكلي، لافتة الى أهمية اتخاذ كل الإجراءات اللازمة والتي تصاحب إدماج المتجددة خاصة الطاقة الشمسية والرياح إلى الشبكة، ومن أهمها البدء بمشاريع للتخزين تسهم في حماية الشبكات وفتح المجال للمزيد من الطاقة المتجددة في النظام الكهربائي. وقال وزير الطاقة والمعادن والبيئة المغربية ورئيس الهيئة العربية للطاقة المتجددة المهندس عزيز رباح إن جائحة كورونا فرضت علينا تحديات كبيرة وبخاصة في مجال تعزيز الطاقة المتجددة في وطننا العربي. وأضاف أن انخفاض الطلب على الكهرباء، خلال الجائحة، أثر كثيرا على مداخيل الشركات العاملة في قطاع الطاقة. وأشار الوزير المغربي إلى المستقبل العربي في مجال الطاقة المتجددة، داعيا إلى أهمية تعميم استهلاك الكهرباء النظيفة وتسريع الشبكة العربية للكهرباء والابتكار والتصنيع في مجال الطاقة المتجددة. وأكد أن الدول العربية غنية بالثروات الطبيعية والمعادن والتي يجب استغلالها وأن تكون فرصة للتفاوض على شراكات استراتيجية. وقال رباح إن كورونا مثلما هي جائحة يمكن أن تكون منحة للمراجعة والتقييم، مشيرا إلى أهمية التعاون العربي المشترك وتبادل الخبرات العربية المتراكمة لتعزيز الطاقة المتجددة في الوطن العربي والإسراع في تنفيذ المشاريع العربية المشتركة في مجال الطاقة. وتطرق رئيس لجنة الطاقة النيابية زيد العتوم إلى دور مجلس النواب في تعزيز الطاقة المتجددة في الأردن، مؤكدا أن الأردن من الدول الرائدة في هذا المجال. وأشار إلى أن موقع الأردن الجغرافي يساعد في تعزيز الاستثمار في الطاقة المتجددة، سيما وأن الأردن لديه من الخبرات المتراكمة والشركات الرائدة التي تساعد في تعزيز الاستثمارات في مجال الطاقة المتجددة . وأشار أمين عام الهيئة العربية للطاقة المتجددة المهندس محمد الطعاني إلى أهمية الورشة في بحث آثار جائحة كورونا على قطاع الطاقة وبخاصة الطاقة المتجددة وبحثها في مستقبل الاقتصاد الأخضر في الدول العربية، وتحديدا السيارات الكهربائية والمدن الذكية، وإدخال الهيدروجين الأخضر في الطاقة، وأفضل طرق تخزين الطاقة في الدول العربية. وقال إن الورشة فرصة لتبادل الخبرات العربية المتراكمة في مجال الطاقة المتجددة في مسعى لتعزيز التعاون العربي المشترك في الربط الكهربائي المتعلق بأنظمة الطاقة المتجددة، والإستفادة من فائض الإنتاج من الطاقة من أجل توفير، واستمرار التزود بالطاقة لتحقيق أمن الطاقة في الوطن العربي. واكد المهندس الطعاني أن المشاركة العربية الواسعة في الورشة تؤكد الاهتمام العربي في تعزيز العربي المشترك العمل على تذليل كل التحديات التي واجهت قطاع الطاقة المتجددة خلال جائحة كورونا. وتحدث الدكتور ابراهيم بدران عن واقع وتحديات الطاقة المتجددة في ظل جائحة كورونا، مشيرا إلى انخفاض الاستهلاك الكلي للطاقة قابله فائضا في الإنتاج. وقال إن من آثار الجائحة الايجابية انخفاض التلوث البيئي من 7 بالمائة إلى 17 بالمائة، الأمر الذي يدعو إلى أهمية التوجه العربي والعالمي إلى الاقتصاد الأخضر وتعزيز الطاقة المتجددة. --(بترا)
الأحمال الكهربائية ليوم أمس
الحمل الصباحي : 2140 م.واط
الحمل المسائي : 2710 م.واط