بحث:
​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​

افتتاح أول مشروع طاقة رياح في معان بكلفة 148 مليون دولار

الإثنين

2016-04-04

افتتح وزير الطاقة والثروة المعدنية الدكتور ابراهيم سيف، مشروع طاقة الرياح في معان، الذي يعد الأول من نوعه المملوك للحكومة بقدرة 80 ميغاواط وبكلفة 148 مليون دولار، والممول من حكومة دولة الكويت من خلال الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية.
وحضر حفل الافتتاح مدير عام الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية، عبدالوهاب أحمد البدر، وسفير الكويت لدى الأردن الدكتور حمد الدعيج، والسفير الإسباني سانتياجو كاباناس آنسورينا، ومحافظ معان الدكتور غالب الشمايلة.
ويتكون المشروع من 40 مروحة –توربين- توليد طاقة بقدرة 2 ميغا وات لكل توربين وارتفاع 78 مترا، لتصل القدرة الكلية للمشروع لغاية 80 ميغا واط ، وسينتج (200) جيجاوات ساعة في السنة من الكهرباء النظيفة إلى الشبكة.
وأكد الوزير سيف، ان المشروع أضاف لبنة جديدة الى مشاريع الطاقة المتجددة التي تنفذها وزارة الطاقة والثروة المعدنية ضمن الاستراتيجية الشاملة لقطاع الطاقة لتحقيق الهدف المنشود لمساهمة الطاقة المتجددة في هذه الاستراتيجية، والذي يأتي في غمرة احتفالات المملكة بمئوية الثورة العربية الكبرى والتي انطلقت من هذا المكان من مدينة معان الأبية.
واشار الى أن محافظة معان ستشهد قريباً بناء مشروعين آخرين لطاقة الرياح أحدهما في منطقة الفجيج والآخر في منطقة الراجف وبحجم مماثل لهذا المشروع.
وقدر حجم مشاريع طاقة الرياح العاملة والمتعاقد عليها في المملكة (470) ميجا واط، كما أن مدينة معان هي مدينة الشمس أيضاَ حيث تشهد حالياً تنفيذ عدد من مشاريع الطاقة الشمسية في المنطقة التنمية بإستطاعة حوالي (170) ميجا واط.
وبين الوزير سيف ان المشروع الذي نشهده اليوم أتى ضمن جهود متميزة ومتواصلة طيلة مراحل العمل في تطوير وبناء المشروع من كادر وزارة الطاقة وشركة الكهرباء الوطنية وشركة السمرا لتوليد الكهرباء ودائرة الأراضي والمساحة و مؤسسات المجتمع المحلي في محافظة معان، و محافظ معان غالب الشمايلة و جامعة الحسين بن طلال ممثلة برئيسها الدكتور علي القيسي، والتي أثمرت ببناء هذا المشروع على أرض الواقع. اضافة إلى جهود مقاول المشروع الشركة الاسبانية اليكنور (Elecnor) والشركة المزودة للمراوح الهوائية الشركة الاسبانية جاميزا (Gamesa) على تنفيذهم للمشروع ضمن البرنامج الزمني المحدد وبأعلى مهنية.
واشار إلى ان الحكومة الأردنية تولي أهمية خاصة لتطوير استغلال المصادر المحلية للطاقة وخاصة الطاقة المتجددة لتساهم في التخفيف من حدة أزمة الطاقة. وقد حددنا هدفاً طموحاً لمساهمة مصادر الطاقة المتجددة في خليط التزود بالطاقة للمملكة يصل الى حوالي 20% من الطاقة الكهربائية مع العام 2025.
وبين الوزير سيف «اننا نجحنا، في وضع السياسات والأطر القانونية والتنظيمية لتطوير مشاريع الطاقة المتجددة لتوليد الطاقة الكهربائية وجذب الاستثمارات في هذا المجال، من خلال إصدار قانون الطاقة المتجددة وترشيد الطاقة والأنظمة والتعليمات الناظمة له، وبالتالي فقد أصبح المناخ الاستثماري في الأردن جاهزاً للاستغلال التجاري لمشاريع الطاقة المتجددة ولاستقبال طلبات الاستثمار وفقاً لأحكام هذا القانون».
وأكد الوزير سيف ان ثمرة الجهود أثمرت عن تطوير ما مجموعه (1000) ميغاواط حالياً من مشاريع الطاقة الشمسية وطاقة الرياح وبحجم استثمار اجمالي حوالي (1.6) مليار دولار بالرغم من الظروف السياسية المحيطة.
وقال تم مؤخرا توقيع اتفاقيات مشروعين لطاقة الرياح لتوليد الكهرباء في منطقة الطفيلة باستطاعة (50) ميغاواط لكل منهما.
واضاف أننا على يقين من أن هذه المشاريع سوف يكون لها الإنعكاس الإيجابي والملموس على كافة الجوانب الاقتصادية والاجتماعية وفتح فرص العمل والتدريب وخاصة في هذه المناطق من وطننا العزيز، وسيشكل هذا المشروع إضافة ونقلة نوعية ليس في الأردن فحسب بل في المنطقة العربية.
ووفقا لقرار مجلس الوزراء ستتولى شركة السمرا لتوليد الكهرباء ادارة وتشغيل المشروع كونها شركة مملوكة بالكامل للحكومة
بدوره قال مدير عام الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية، عبدالوهاب أحمد البدر،ان مشروع طاقة الرياح في معان، يمثل التعاون بين الاردن والكويت، مؤكدا على استمرار دولة الكويت في تقديم الدعم للمشاريع التنموية.
واشار إلى ان المشروع يأتي ضمن منحة مجلس التعاون الخليجي، وحصة صندوق الكويت التنموي في قطاع الطاقة للمملكة، لافتا الى أن هذه الشراكة مع الأردن في إنجاز مشروع طاقة الرياح، من شانها العمل على توليد الطاقة الكهربائية من خلال الطاقة النظيفة، والعمل على مساعدة الأردن في ظل ما تعانيه من صعوبات في قطاع الطاقة.
وقال المدير التنفيذي لشركة الرؤيا الفليحة الوكلاء المحليين لشركة Elecnor، المهندس نصري الرواشدة ان مشروع طاقة الرياح يبعث فينا الامل لبناء اردننا الحديث، ويساهم في تنمية المنطقة واحياء طاقة أهلها الايجابية، فالطاقة الإيجابية تنبعث من الروح الصادقة وهذا عنوان توجهاتنا وقمة مسعانا.
وبين ان المشروع يترجم إرادة جلالة الملك عبد الله الثاني ويعكس توجهات الحكومة الاردنية الرشيدة في تطوير الطاقة المتجددة في الاردن وذلك إسهام واضح وفعال في تنويع مصادر الطاقة وضمان التزود بها.
ولفت الى أن هذا المشروع يأتي امتثالاً وتجسيدا للرؤية الملكية في التخفيف عن كاهل المواطنين في مختلف المجالات لطالما يزخر الاردن بتاريخ حافل من الاستقرار، على الرغم من كل ما يحصل حولنا وذلك يعود للقيادة الهاشمية التي تحمل في عروقها نقاء التاريخ العربي والاسلامي العريق الحافل الممتد إليهم من جدهم الرسول الكريم الذي حمل رسالة السماء الى البشرية جمعاء، رسالة الهداية والرحمة والسلام.
واوضح ان وزارة الطاقة والثروة المعدنية وقعت مع شركة إلكنور الإسبانية ممثلة بشركة الرؤيا الفليحة الاردنية عقد (EPC)–تصميم و توريد وانشاء – لإنشاء مشروع توليد طاقة الرياح في مدينة معان وتجهيز الطرق للوصول إلى المشروع وتركيب أنظمة تحكم، وقد باشرت الشركة بأعمال البنية التحتية في وقت مبكر عام 2015م للمرحلة الأولى من المشروع لتشييد 33 توربين , حيث يتم حاليا اجراء الفحوصات التشغيلية للتوربينات, بعد أن تم تركيبها كاملة.
واضاف وبعد ان تم توقيع الإتفاقية لتوسعة المشروع مع وزارة الطاقة والثروة المعدنية خلال شهر آذار من العام الحالي لإضافة 7 توربينات للمشروع , ليصبح العدد الكلي 40 توربينا , باشرت الشركة بالأعمال المدنية للمرحلة الثانية من المشروع.

الرأي 4-4-2016

الأحمال الكهربائية ليوم أمس
الحمل الصباحي : 2140 م.واط
الحمل المسائي : 2710 م.واط