بحث:
​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​

«شل» تسلط الضوء على أهمية الغاز الطبيعي لاستدامة الطاقة في الأردن

الأربعاء

2014-09-24

سلّطت شركة «شل»، المختصة في قطاع الطاقة، الضوء على الدور الحيوي للغاز الطبيعي في تحقيق استدامة الطاقة في الأردن والمنطقة، وذلك خلال «قمة الطاقة الكهربائية في الشرق الأوسط 2014».
وبين نائب رئيس شركة شل للشؤون التجارية ورئيس الشركة في دبي والإمارات الشمالية، منير بوعزيز، في إطارمشاركته في إحدى الندوات الرئيسية للمؤتمر، التي استضافتها عمان يومي 17 و18 أيلول الحالي ، القيمة التي يمكن للغاز الطبيعي إضافتها لمزيج الطاقة في المنطقة.
وأكد أهمية الغاز الطبيعي كوسيلة لمساعدة الدول التي تعتمد بشكل كبير على الوقود المستورد مثل الأردن، في تنويع مزيج الطاقة لديها والتقليل من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون على المدى البعيد.
و قال بوعزيز «إن الغاز الطبيعي هو الحل الأسرع لتلبية احتياجات الطاقة بتكاليف معقولة في العديد من الدول، بما فيها الأردن»، مضيفاً إذا ما اقترن الغاز الطبيعي بمصادر الطاقة المتجددة مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، فإنه سيوفر مصدراً احتياطياً مضموناً للطاقة ، كما تساعد زيادة الغاز الطبيعي في مزيج الطاقة على خفض انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري، وهو أمر على جميع دول العالم أخذه بعين الاعتبار، مبيناً أنه ورغم عدم توفر حل سحري، إلا أن الغاز الطبيعي إلى جانب مصادر الطاقة المتجددة سيكون المزيج الرابح بالنسبة للأردن وباقي دول المنطقة».
وأوضح أن الأمر يحتاج إلى استثمارت هائلة في قطاع الطاقة على الصعيد العالمي، بما في ذلك مجالات كفاءة الطاقة وتطوير مصادر الطاقة المتجددة وإنتاج الطاقة.
واشار إلى أن كل دولة من دول المنطقة تواجه تحديات مختلفة من شأنها فرض توجهاتها الفردية، مضيفاً «ستضع كل من الحكومات وصانعي السياسات والجهات التنظيمية خياراتهم للطاقة وفق عدد من العوامل تشمل ضمان تأمين واعتمادية ومرونة إمدادات الطاقة، موضحاً أنه وفي نهاية المطاف، ستقوم دول مثل الأردن بتطوير نظام للطاقة يمكّن اقتصادها من المنافسة على المستويين الاقليمي والعالمي، إضافة إلى خلق فرص العمل مع وضع خيارات مسؤولة تراعي التغيرات المناخية وتقلل من انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري».
وتتوقع الوكالة الدولية للطاقة أن العالم سيحتاج على مدى العشرين عاماً المقبلة، إلى استثمار تراكمي في قطاع الطاقة بقيمة 16.4 تريليون دولار، بمعدل سنوي يبلغ 740 مليار دولار سنوياً.
وبحسب مجلس الطاقة العالمي تستورد الأردن اليوم 90% من احتياجاتها من الطاقة، في حين من المتوقع أن تصبح ثامن أكبر مصدر للصخرالزيتي. تتوقع الدولة تلبية 33% من احتياجاتها للطاقة من الغاز الطبيعي بحلول العام 2020،مع تقليل الإعتماد على الواردات إلى61% بحسب الاستراتيجية الوطنية للطاقة لعام 2007 في الأردن.
وبالرغم من التقدم المتواصل في تطوير مصادرها من الصخرالزيتي الجاري استكشافها بواسطة شركة الأردن للصخرالزيتي (جوسكو)، إلا أنه من المتوقع للأردن، على المدى القريب والمتوسط، استيراد الصخرالزيتي باعتباره مصدر وقود يساهم في تلبية الاحتياجات المتنامية للطاقة.
ووفقاً لإدارة معلومات الطاقة الأمريكية، فقد انخفضت الانبعاثات الكربونية بنسبة 3.8% بين العامي2011و2012، وذلك عندما زادت الولايات المتحدة الأمريكية اعتمادها على الغاز الطبيعي في توليد الطاقة بدلاً من الفحم.
يشارإلى أن التقديرات الحالية للوكالة الدولية للطاقة، تتوقع ارتفاع الطلب العالمي على مصادر الطاقة بنسبة 80% مع حلول العام 2050، ويأتي ذلك في ضوء النمو المتسارع لتعداد السكان في العالم والازدهار الاقتصادي المتزايد، إضافة إلى تحسن إمكانية الحصول على مصادر مضمونة للطاقة الكهربائية.
الراي -2014/9/24
الأحمال الكهربائية ليوم أمس
الحمل الصباحي : 2420 م.واط
الحمل المسائي : 2810 م.واط