بحث:
​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​

الملك يرعى حفل تدشين محطة القطرانة للطاقة الكهربائية

الثلاثاء

2012-02-28


رعى جلالة الملك عبدالله الثاني أمس حفل تدشين محطة القطرانة للطاقة الكهربائية التي تعتبر ثاني مشروع في هذا المجال ينفذ بالشراكة مع القطاع الخاص وباستثمار بلغت قيمته 460 مليون دولار.

وتسهم المحطة، التي تبلغ قدرتها التشغيلية 373 ميجا واط، في مواجهة الطلب المتزايد على الكهرباء في المملكة وتعزز أمن التزود بالطاقة برفع الاستطاعة التوليدية القصوى في المملكة إلى 3200 ميجا واط.

وتم إنجاز المشروع على مرحلتين، الأولى تعمل بالدورة البسيطة بقدرة 254 ميجا واط، والمرحلة الثانية المركبة بقدرة 373 ميجا واط، باستخدام توربينين يعملان على الغاز كوقود رئيسي والديزل كوقود ثانوي وضمن نظام الدائرة المركبة على الغاز التي تضمن أعلى درجات الكفاءة في إنتاج الكهرباء.

وتعمل المحطة التي توفر 60 فرصة عمل للمهندسين والفنيين ضمن المعايير البيئية الاردنية والعالمية حيث تعد من مشروعات الطاقة النظيفة، فيما زودت المجتمع المحلي بوحدات لإنتاج الطاقة الشمسية لخدمة المنازل في منطقة القطرانة.

يذكر أن المملكة استوردت ما قيمته 6ر198 مليون دينار من الطاقة الكهربائية في عام 2011 مقابل 55 مليون دينار في عام 2010 بسبب التراجع في توريدات الغاز المصري.

وزير الطاقة والثروة المعدنية المهندس قتيبة أبو قورة قال في كلمة خلال حفل تدشين المحطة إن هذا المشروع جاء تنفيذا لرؤية جلالة الملك لتعزيز البنية التحتية وتمكينها لضمان استدامة تسارع النمو الاقتصادي حيث حث جلالته الحكومة لتكريس أفضل الجهود للتغلب على تحديات الطاقة وضمان أمن التزود بها.

وأضاف إن محطة القطرانة تعد مكونا مهما في استراتيجيات الطاقة لمواجهة الطلب المتزايد على الكهرباء في المملكة، لافتا إلى أن محطة كهرباء القطرانة ستضيف 12 بالمئة لخليط الطاقة الكهربائية المحلية.

وأكد أن تحسين وتطوير البنية التحتية يعد مفتاحا لنجاح برنامج الانتعاش الاقتصادي الوطني، واصفا هذا المشروع بالمهم جدا "لدعم استراتيجية الطاقة وأمن التزود بها وخلق مناخ استثماري يجذب المستثمرين الأجانب ويشجع الاستثمار في البنية التحتية من قبل القطاع الخاص".

ولفت الى نجاح استراتيجية الطاقة في مناح عديدة، حيث تم استقطاب شركات ذات خبرات دولية في مجال تكنولوجيا استخراج النفط من الصخر الزيتي وإنتاج الكهرباء وبما فيها تقنيات شركة شل، مشيرا إلى أن الاستراتيجية تسعى الى زيادة إسهام الطاقة المتجددة في خليط الطاقة الكهربائية الى 10 بالمئة بحلول عام 2020.

وأشار ابو قورة في هذا الإطار إلى الاتفاقية المبرمة مع شركة بريتش بتروليوم لتطوير حقل غاز الريشة. وبين انه مع بدء العمل بإنتاج محطة القطرانة للطاقة الكهربائية فإن المملكة تؤسس لعصر جديد لقطاع الطاقة الأردني يدير فيه القطاع الخاص مشروعات استثمارية كبرى.

وقال إن افتتاح المحطة الكهربائية لا يعد خطوة لمواجهة تحديات قطاع الطاقة فحسب، بل خطوة راسخة كذلك على طريق الازدهار والتنمية.

ونفذت محطة القطرانة للطاقة الكهربائية شركة القطرانة للطاقة الكهربائية التي تملكها شركة كيبكو الكورية بنسبة 80 بالمئة وشركة زينل السعودية بنسبة 20 بالمئة على مبدأ البناء والتملك والتشغيل لمدة 25 عاما.

وقال نائب رئيس شركة كيبكو الكورية ان كو تشو "انه لشرف عظيم ومصدر سعادة أن نحتفل بمناسبة تشغيل محطة كهرباء القطرانة في المملكة الأردنية الهاشمية، جوهرة الشرق الأوسط".

وأعرب عن تقديره لجلالة الملك عبدالله الثاني الذي أسس "قاعدة صلبة لمواصلة التعاون بين الأردن وكوريا في مجال الطاقة بدعم واهتمام لا يتزعزعان".

وأكد أن الطاقة الكهربائية تعد رافعة أساسية لتنمية الاقتصاد الوطني وتحسن مستوى حياة المواطنين.

وبين أن مشروع محطة كهرباء القطرانة التي تبلغ طاقتها الإنتاجية 373 كيلو واط سيسهم في ضمان استدامة تزود المملكة بالكهرباء وتسريع النمو الاقتصادي في المملكة.

وأشاد بالدعم الذي قدمته الحكومة للمشروع، بما فيها وزارة الطاقة والثروة المعدنية وشركة الكهرباء الوطنية ليكتمل إنجاز المحطة.

وقال تشو "سنبذل قصارى جهدنا للتأكد من أن محطة كهرباء القطرانة، تسهم ايجابيا في التنمية الإقليمية".

وأضاف "نأمل أن يساعد مشروع القطرانة في توسيع
رعى جلالة الملك عبدالله الثاني أمس حفل تدشين محطة القطرانة للطاقة الكهربائية التي تعتبر ثاني مشروع في هذا المجال ينفذ بالشراكة مع القطاع الخاص وباستثمار بلغت قيمته 460 مليون دولار.

وتسهم المحطة، التي تبلغ قدرتها التشغيلية 373 ميجا واط، في مواجهة الطلب المتزايد على الكهرباء في المملكة وتعزز أمن التزود بالطاقة برفع الاستطاعة التوليدية القصوى في المملكة إلى 3200 ميجا واط.

وتم إنجاز المشروع على مرحلتين، الأولى تعمل بالدورة البسيطة بقدرة 254 ميجا واط، والمرحلة الثانية المركبة بقدرة 373 ميجا واط، باستخدام توربينين يعملان على الغاز كوقود رئيسي والديزل كوقود ثانوي وضمن نظام الدائرة المركبة على الغاز التي تضمن أعلى درجات الكفاءة في إنتاج الكهرباء.

وتعمل المحطة التي توفر 60 فرصة عمل للمهندسين والفنيين ضمن المعايير البيئية الاردنية والعالمية حيث تعد من مشروعات الطاقة النظيفة، فيما زودت المجتمع المحلي بوحدات لإنتاج الطاقة الشمسية لخدمة المنازل في منطقة القطرانة.

يذكر أن المملكة استوردت ما قيمته 6ر198 مليون دينار من الطاقة الكهربائية في عام 2011 مقابل 55 مليون دينار في عام 2010 بسبب التراجع في توريدات الغاز المصري.

وزير الطاقة والثروة المعدنية المهندس قتيبة أبو قورة قال في كلمة خلال حفل تدشين المحطة إن هذا المشروع جاء تنفيذا لرؤية جلالة الملك لتعزيز البنية التحتية وتمكينها لضمان استدامة تسارع النمو الاقتصادي حيث حث جلالته الحكومة لتكريس أفضل الجهود للتغلب على تحديات الطاقة وضمان أمن التزود بها.

وأضاف إن محطة القطرانة تعد مكونا مهما في استراتيجيات الطاقة لمواجهة الطلب المتزايد على الكهرباء في المملكة، لافتا إلى أن محطة كهرباء القطرانة ستضيف 12 بالمئة لخليط الطاقة الكهربائية المحلية.

وأكد أن تحسين وتطوير البنية التحتية يعد مفتاحا لنجاح برنامج الانتعاش الاقتصادي الوطني، واصفا هذا المشروع بالمهم جدا "لدعم استراتيجية الطاقة وأمن التزود بها وخلق مناخ استثماري يجذب المستثمرين الأجانب ويشجع الاستثمار في البنية التحتية من قبل القطاع الخاص".

ولفت الى نجاح استراتيجية الطاقة في مناح عديدة، حيث تم استقطاب شركات ذات خبرات دولية في مجال تكنولوجيا استخراج النفط من الصخر الزيتي وإنتاج الكهرباء وبما فيها تقنيات شركة شل، مشيرا إلى أن الاستراتيجية تسعى الى زيادة إسهام الطاقة المتجددة في خليط الطاقة الكهربائية الى 10 بالمئة بحلول عام 2020.

وأشار ابو قورة في هذا الإطار إلى الاتفاقية المبرمة مع شركة بريتش بتروليوم لتطوير حقل غاز الريشة. وبين انه مع بدء العمل بإنتاج محطة القطرانة للطاقة الكهربائية فإن المملكة تؤسس لعصر جديد لقطاع الطاقة الأردني يدير فيه القطاع الخاص مشروعات استثمارية كبرى.

وقال إن افتتاح المحطة الكهربائية لا يعد خطوة لمواجهة تحديات قطاع الطاقة فحسب، بل خطوة راسخة كذلك على طريق الازدهار والتنمية.

ونفذت محطة القطرانة للطاقة الكهربائية شركة القطرانة للطاقة الكهربائية التي تملكها شركة كيبكو الكورية بنسبة 80 بالمئة وشركة زينل السعودية بنسبة 20 بالمئة على مبدأ البناء والتملك والتشغيل لمدة 25 عاما.

وقال نائب رئيس شركة كيبكو الكورية ان كو تشو "انه لشرف عظيم ومصدر سعادة أن نحتفل بمناسبة تشغيل محطة كهرباء القطرانة في المملكة الأردنية الهاشمية، جوهرة الشرق الأوسط".

وأعرب عن تقديره لجلالة الملك عبدالله الثاني الذي أسس "قاعدة صلبة لمواصلة التعاون بين الأردن وكوريا في مجال الطاقة بدعم واهتمام لا يتزعزعان".

وأكد أن الطاقة الكهربائية تعد رافعة أساسية لتنمية الاقتصاد الوطني وتحسن مستوى حياة المواطنين.

وبين أن مشروع محطة كهرباء القطرانة التي تبلغ طاقتها الإنتاجية 373 كيلو واط سيسهم في ضمان استدامة تزود المملكة بالكهرباء وتسريع النمو الاقتصادي في المملكة.

وأشاد بالدعم الذي قدمته الحكومة للمشروع، بما فيها وزارة الطاقة والثروة المعدنية وشركة الكهرباء الوطنية ليكتمل إنجاز المحطة.

وقال تشو "سنبذل قصارى جهدنا للتأكد من أن محطة كهرباء القطرانة، تسهم ايجابيا في التنمية الإقليمية".

وأضاف "نأمل أن يساعد مشروع القطرانة في توسيع آفاق العلاقات الاقتصادية بين الأردن وكوريا وتدعيم علاقات التعاون لتحقيق النمو المتبادل في السنوات المقبلة".

وقال رئيس شركة زينل الصناعية السعودية محمد الرضا "إننا نفخر بهذا الانجاز الذي تحقق بعد 5 سنوات من انطلاقته بجهود قادها تحالف شركتنا مع كيبكو الكورية بعد المنافسة مع 4 شركات عالمية".

وأكد أن هذا الانجاز اللافت تحقق رغم الأزمة المالية العالمية وحالة عدم الاستقرار الاقتصادي التي يعيشها العالم، معبرا عن تقديره لدعم جلالة الملك والحكومة للمشروع ولنهج الشراكة الفاعل بين القطاعين العام والخاص.

وأشار إلى أن مشروع محطة القطرانة يعد سمة مميزة للتعاون الدولي سواء بين شركة كيبكو وزينل أو بتعاون الشركات المالية والتعاقدية العالمية.

وحضر افتتاح محطة القطرانة مدير مكتب جلالة الملك عماد فاخوري والمستشار في الديوان الملكي الهاشمي عامر الحديدي وعدد من المسؤولين والسفير السعودي في عمان فهد الزيد والقائم بالاعمال الكوري في عمان يون جونج كيم.
الدستور - عمر المحارمة وبترا
الأحمال الكهربائية ليوم أمس
الحمل الصباحي : 2420 م.واط
الحمل المسائي : 2810 م.واط