بحث:
​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​

"الكهرباء الوطنية": حريصون على تزويد الطاقة للمواطنين رغم الخسائر..

الأربعاء

2012-02-01

أكد مدير عام شركة الكهرباء الوطنية الدكتور غالب معابرة أن الشركة حريصة على تزويد الطاقة الكهربائية للمواطنين رغم الخسارة التي تتكبدها.
وفي مجمل رد الشركة على المقال الذي نشرته عمون صباح الاثنين تحت عنوان "احجية دعم الكهرباء.. من يضلل من" قال إنه لولا الدعم الحكومي لما تمكنت الشركة من القيام بإيصال الخدمة لكافة شرائح المجتمع، مشيراً إلى أن نسبة الجاهزية لشبكة نقل شركة الكهرباء الوطنية تتجاوز 99.99%.

وتالياً نص الرد:
-لو افترضنا أن كامل إنتاج الطاقة الكهربائية من الغاز خلال عام 2011 فإن حاجة النظام الكهربائي الأردني ستكون بمعدل 370 مليون قدم مكعب يومياً من الغاز وليس 320 مليون قدم مكعب يومياً، أي بزيادة 16% عن ماورد في المقال، حيث أن قيمة 16% من الطاقة الكهربائية لها تكلفة لم يتم أخذها بالإعتبار وأغلبها من الوقود الخفيف أو الربط الكهربائي.
-بالنسبة لسعر الغاز الوارد في المقال فهو غير صحيح علماً أن السعر هو أعلى من ذلك مع العلم بأن الأسعار الموقعه من الجانب المصري تفضيلية وهي أقل من الأسعار العالمية للغاز الطبيعي وتعتبر هذه الأسعار سرية ويجب المحافظة واحترام سرية المعلومات كما تنص عليه الإتفاقيات الموقعه.
-لم يتم الأخذ بالاعتبار عند احتساب الخسارة التكاليف التي تدفع لمحطات توليد الكهرباء والتي تشمل تكاليف الإستطاعة وتكاليف الصيانة والتشغيل والتكاليف الأخرى والتي تتجاوز 200 مليون دينار سنوياً.
-لم يتم الأخذ بالإعتبار تكاليف المصاريف ومشاريع البنية التحتية التي تنفذها شركة الكهرباء الوطنية والتي تبلغ حوالي 70 مليون دينار سنوياً.
-أن سعر الوقود الثقيل والخفيف الوارد في المقالة (650) دولار/طن غير صحيح، حيث بلغ معدل سعر شراء الوقود الثقيل 680 دولار/طن والوقود الخفيف 792 دولار/طن في عام 2011.
وللوقوف على التكلفة الفعلية لإنتاج الطاقة الكهربائية أكد مدير عام شركة الكهرباء الوطنية الدكتور غالب معابرة أن الشركة حريصة على تزويد الطاقة الكهربائية للمواطنين رغم الخسارة التي تتكبدها.
وفي مجمل رد الشركة على المقال الذي نشرته عمون صباح الاثنين تحت عنوان "احجية دعم الكهرباء.. من يضلل من" قال إنه لولا الدعم الحكومي لما تمكنت الشركة من القيام بإيصال الخدمة لكافة شرائح المجتمع، مشيراً إلى أن نسبة الجاهزية لشبكة نقل شركة الكهرباء الوطنية تتجاوز 99.99%.

وتالياً نص الرد:
-لو افترضنا أن كامل إنتاج الطاقة الكهربائية من الغاز خلال عام 2011 فإن حاجة النظام الكهربائي الأردني ستكون بمعدل 370 مليون قدم مكعب يومياً من الغاز وليس 320 مليون قدم مكعب يومياً، أي بزيادة 16% عن ماورد في المقال، حيث أن قيمة 16% من الطاقة الكهربائية لها تكلفة لم يتم أخذها بالإعتبار وأغلبها من الوقود الخفيف أو الربط الكهربائي.
-بالنسبة لسعر الغاز الوارد في المقال فهو غير صحيح علماً أن السعر هو أعلى من ذلك مع العلم بأن الأسعار الموقعه من الجانب المصري تفضيلية وهي أقل من الأسعار العالمية للغاز الطبيعي وتعتبر هذه الأسعار سرية ويجب المحافظة واحترام سرية المعلومات كما تنص عليه الإتفاقيات الموقعه.
-لم يتم الأخذ بالاعتبار عند احتساب الخسارة التكاليف التي تدفع لمحطات توليد الكهرباء والتي تشمل تكاليف الإستطاعة وتكاليف الصيانة والتشغيل والتكاليف الأخرى والتي تتجاوز 200 مليون دينار سنوياً.
-لم يتم الأخذ بالإعتبار تكاليف المصاريف ومشاريع البنية التحتية التي تنفذها شركة الكهرباء الوطنية والتي تبلغ حوالي 70 مليون دينار سنوياً.
-أن سعر الوقود الثقيل والخفيف الوارد في المقالة (650) دولار/طن غير صحيح، حيث بلغ معدل سعر شراء الوقود الثقيل 680 دولار/طن والوقود الخفيف 792 دولار/طن في عام 2011.
وللوقوف على التكلفة الفعلية لإنتاج الطاقة الكهربائية لعام 2011 نود بيان ما يلي:
بلغت كمية الطاقة المشتراة لعام 2011 حوالي 15481 ج.و.س حيث كانت تكاليف انتاج الطاقة الكهربائية كما يلي:
·الوقود الثقيل 1.325 مليون طن وبقيمة 640 مليون دينار أي بمعدل 483 دينار/طن.
·الوقود الخفيف 0.999مليون طن وبقيمة 562 مليون دينار أي بمعدل 562.5 دينار/طن.
·الغاز المصري 130 مليون دينار.
·الغاز المحلي (حقل الريشة) 10 مليون دينار.
·شراء طاقة كهربائية من مصر 195 مليون دينار.
·تكاليف استطاعة لشركات التوليد 210 مليون دينار.
·تكاليف مشاريع ومصاريف فنية وإدارية للشركة 70 مليون دينار.
وعليه فإن إجمالي تكاليف إنتاج الطاقة الكهربائية لعام 2011 بلغت حوالي 1817 مليون دينار أي بمعدل سعر شراء للطاقة بلغ 117.1 فلس/ك.و.س فيما بلغت كمية الطاقة المباعة لمستهلكين شركة الكهرباء الوطنية (شركات التوزيع، المستهلكين الكبار) حوالي 15132 ج.و.س، وبمعدل سعر بيع 52 فلس/ ك.و.س، حيث كان الفقد الكهربائي الفني على خطوط النقل والمحولات حوالي 2.3% وتعتبر هذه النسبة من أفضل معاير الفقد العالمية.
وقد بلغت قيمة هذه الطاقة كما يلي:-
1.خلال النصف الأول من عام 2011
بلغت كمية الطاقة المباعة 7219 ج.و.س بقيمة 344 مليون دينار وبمعدل سعر بيع 47.66 فلس/ك.و.س.
2.خلال النصف الثاني من عام 2011
بلغت كمية الطاقة المباعة 7913 ج.و.س بقيمة 451.2 مليون دينار وبمعدل سعر بيع 57 فلس/ك.و.س.
وبذلك فإن قيمة خسارة شركة الكهرباء الوطنية لعام (2011) بلغت 1817- (344 + 451) = 1021 مليون دينار.
وتجدر الاشارة بأن مصاريف الشركة من الانفاق على المشاريع وكافة المصاريف الفنية والادارية والبالغة 70 مليون دينار مساوية لنظيرتها في عامي 2009و 2010 رغم التضخم والزيادة الطبيعية في الرواتب وارتفاع كلف التأمين بسبب الأحداث السياسية التي تشهدها المنطقة وكذلك زيادة فوائد الديون التي تكبدتها الشركة بسبب حصولها على قروض وسندات خزينة لتغطية فاتورة الوقود للمصفاة.
وعليه فإن المغالطات التي وردت في المقال والتي هي بعيدة كل البعد عن الواقع الفعلي كما يلي:
1-تبين أن حاجة الاردن من الوقود الثقيل و الديزل حوالي 2.325 مليون طن عام 2011 و بتكلفة 1200 مليون دينار و هذا مخالف للحالات الثلاث المذكورة كما اغفل المقال التكاليف الواردة اعلاه (تكلفة الغاز المصري و المحلي، تكلفة شراء الطاقة من الربط الكهربائي، تكلفة الاستطاعة لشركات التوليد و تكلفة مشاريع و مصاريف الشركة).
2-لم يتم تزويد المملكة بأي سنة من السنوات بمعدل أكثر من 300 مليون قدم مكعب يومياً،بالاضافة الى ان الوحدات التوليدية لا تعمل جميعها في حرق الغاز المصري ، وعليه فإن أفضل عام في تزويد الغاز كان عام 2009 وقد حققت شركة الكهرباء الوطنية حوالي 30 مليون دينار أرباح صافية استخدمت في إطفاء خسائر عام 2008.
3-بلغ معدل تزويد الغاز الطبيعي عام 2010 حوالي 226 مليون قدم مكعب يومياً ، حيث بلغت خسارة الشركة حوالي 160 مليون دينار .
4-لم يتجاوز تزويد الغاز المصري 80 مليون قدم مكعب يومياً وكانت الخسارة حوالي 1000 مليون دينار.
5-لم يتم التصريح أن الخسارة هي 5 مليون دينار وإنما كان يتم التصريح بأنها من 3-4 مليون دينار يومياً أو 5 ملايين دولار.
وفي النهاية فإن شركة الكهرباء الوطنية حريصة على تزويد الطاقة الكهربائية للمواطنين رغم الخسارة التي تتكبدها ولولا الدعم الحكومي بسد العجز الوارد أعلاه لما تمكنت الشركة من القيام بإيصال الخدمة لكافة شرائح المجتمع وبموثوقية عالية كما هو الحال في الدول المتقدمة، حيث أن نسبة الجاهزية لشبكة نقل شركة الكهرباء الوطنية تتجاوز 99.99%.
الأحمال الكهربائية ليوم أمس
الحمل الصباحي : 2380 م.واط
الحمل المسائي : 2680 م.واط