بحث:
​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​

قطاع الكهرباء يستعد للتعامل مع زيادة الطلب على الطاقة خلال الشتاء

الأربعاء

2012-10-03

يستعد قطاع الكهرباء في المملكة لاستقبال فصل الشتاء والتعامل مع الزيادة الكبيرة في الطلب على الطاقة خلال هذه الفترة لضمان أعلى قدر من استمرارية التزويد وفق عاملين في القطاع.
وقالت الناطق الإعلامي باسم هيئة تنظيم قطاع الكهرباء تحرير القاق إن "الهيئة وبموجب قانون الكهرباء المعمول به تراقب عمل القطاع للتأكد من تأمين الطاقة الكهربائية للمستهلكين بسلامة واستمرارية وبالتالي فإنها تدقق على إجراءات شركات التوزيع والتحقيق في أي ملاحظات تردها بخصوص هذه الشركات".
وأوضحت أن شركات التوزيع المسؤولة عن تأمين الكهرباء للمشتركين تزود الهيئة أول بأول بآلياتها وبرامج الصيانة الدورية التي تحددها للخطوط والشبكات الكهربائية التابعة لها.
وأضافت القاق أنه وبموجب الرخص الممنوحة لهذه الشركات فإنه وفي حال عدم التزام شركات التوزيع بمسؤوليتها بتأمين الكهرباء للمستهلكين وإجراء الصيانات اللازمة فإن الهيئة تتبع سلسلة من الاجراءات المتاحة لها بموجب هذه الرخص لتنبيه وانذار هذه الشركات وان العقوبات قد تصل إلى حد سحب الرخص من هذه الشركات.
من جهته؛ قال رئيس دائرة الطوارئ في شركة الكهرباء الأردنية زياد الحمصي "تعد برامج صيانة دورية على مدار العام بهدف ضمان تزويد الكهرباء للمواطنين بأقل قدر ممكن من الانقطاعات إضافة إلى تحديث شبكات التوزيع كل ما احتاجت إلى ذلك".
وأضاف الحمصي أن القطاعات التي تحدث من حين إلى آخر على شبكة التوزيع اعتيادية وتتم معالجتها بأسرع وقت ممكن، مبينا أنه وفي الوقت ذاته تعتمد الشركة سلسلة خطط للطوارئ يتم اللجوء إليها بحسب الحالة التي تتطرأ خصوصا خلال الظروف الجوية الصعبة.
وفي اشارته إلى الانقطاعات التي شهدها عدد من المناطق اليوم تزامن مع سقوط زخات مطرية قال الحمصي إن سببها تراكم الاتربة التي صحبت هذه الامطار على العوازل الكهربائية.
وتشمل منطقة امتياز "الكهرباء الأردنية" محافظتي عمان والزرقاء، إضافة إلى السلط ومادبا، فيما بلغ عدد مشتركيها حتى نهاية شهر آذار(مارس) الماضي نحو 1.01 مليون مشترك. ويصل حجم استهلاك الكهرباء خلال ذروة فصل الشتاء إلى ما يقارب 2800 ميغا واط فيما تبلغ الاستطاعة التوليدية الحالية للطاقة الكهربائية في المملكة نحو (3050) ميجاواط بحسب وزارة الطاقة والثروة المعدنية.
وتشير تقديرات الوزارة إلى أرتفاع الطلب على الطاقة الكهربائية بنسبة 7 % حتى العام 2020، وأن يرتفع مستوى الحمل الأقصى بنسبة 6.7 % نتيجة الزيادة الكبيرة في الطلب على الطاقة الكهربائية خلال هذه الفترة.
إلى ذلك قدرت الوزارة أن يرتفع الطلب على والكهرباء بنسبة 7.8 % مع نهاية العام الحالي .
وارتفع نصيب الفرد في الأردن من الطاقة الكهربائية خلال الاعوام الخمسة الماضية بنسبة تقارب 15 %، بحسب احصاءات شركة الكهرباء الوطنية وارتفعت كمية الطاقة الكهربائية المستهلكة في الأردن العام الماضي 13.572 جيجا واط ساعة مقارنة مع 12.871 جيجا واط ساعة عام 2010 وبنسبة نمو مقدارها 5.4 % في وقت بلغ فيه معدل نصيب الفرد من الطاقة الكهربائية المستهلكة العام الماضي 2172 كيلوواط ساعة مقارنة مع 2106 كيلواوط ساعة العام 2010 وبزيادة نسبتها 3.1 %.
وبلغت نسبة الفقد الكهربائي في نظام التوزيع العام الماضي 12.3 % من الطاقة الموزعة من قبل شركات توزيع الكهرباء مقابيستعد قطاع الكهرباء في المملكة لاستقبال فصل الشتاء والتعامل مع الزيادة الكبيرة في الطلب على الطاقة خلال هذه الفترة لضمان أعلى قدر من استمرارية التزويد وفق عاملين في القطاع.
وقالت الناطق الإعلامي باسم هيئة تنظيم قطاع الكهرباء تحرير القاق إن "الهيئة وبموجب قانون الكهرباء المعمول به تراقب عمل القطاع للتأكد من تأمين الطاقة الكهربائية للمستهلكين بسلامة واستمرارية وبالتالي فإنها تدقق على إجراءات شركات التوزيع والتحقيق في أي ملاحظات تردها بخصوص هذه الشركات".
وأوضحت أن شركات التوزيع المسؤولة عن تأمين الكهرباء للمشتركين تزود الهيئة أول بأول بآلياتها وبرامج الصيانة الدورية التي تحددها للخطوط والشبكات الكهربائية التابعة لها.
وأضافت القاق أنه وبموجب الرخص الممنوحة لهذه الشركات فإنه وفي حال عدم التزام شركات التوزيع بمسؤوليتها بتأمين الكهرباء للمستهلكين وإجراء الصيانات اللازمة فإن الهيئة تتبع سلسلة من الاجراءات المتاحة لها بموجب هذه الرخص لتنبيه وانذار هذه الشركات وان العقوبات قد تصل إلى حد سحب الرخص من هذه الشركات.
من جهته؛ قال رئيس دائرة الطوارئ في شركة الكهرباء الأردنية زياد الحمصي "تعد برامج صيانة دورية على مدار العام بهدف ضمان تزويد الكهرباء للمواطنين بأقل قدر ممكن من الانقطاعات إضافة إلى تحديث شبكات التوزيع كل ما احتاجت إلى ذلك".
وأضاف الحمصي أن القطاعات التي تحدث من حين إلى آخر على شبكة التوزيع اعتيادية وتتم معالجتها بأسرع وقت ممكن، مبينا أنه وفي الوقت ذاته تعتمد الشركة سلسلة خطط للطوارئ يتم اللجوء إليها بحسب الحالة التي تتطرأ خصوصا خلال الظروف الجوية الصعبة.
وفي اشارته إلى الانقطاعات التي شهدها عدد من المناطق اليوم تزامن مع سقوط زخات مطرية قال الحمصي إن سببها تراكم الاتربة التي صحبت هذه الامطار على العوازل الكهربائية.
وتشمل منطقة امتياز "الكهرباء الأردنية" محافظتي عمان والزرقاء، إضافة إلى السلط ومادبا، فيما بلغ عدد مشتركيها حتى نهاية شهر آذار(مارس) الماضي نحو 1.01 مليون مشترك. ويصل حجم استهلاك الكهرباء خلال ذروة فصل الشتاء إلى ما يقارب 2800 ميغا واط فيما تبلغ الاستطاعة التوليدية الحالية للطاقة الكهربائية في المملكة نحو (3050) ميجاواط بحسب وزارة الطاقة والثروة المعدنية.
وتشير تقديرات الوزارة إلى أرتفاع الطلب على الطاقة الكهربائية بنسبة 7 % حتى العام 2020، وأن يرتفع مستوى الحمل الأقصى بنسبة 6.7 % نتيجة الزيادة الكبيرة في الطلب على الطاقة الكهربائية خلال هذه الفترة.
إلى ذلك قدرت الوزارة أن يرتفع الطلب على والكهرباء بنسبة 7.8 % مع نهاية العام الحالي .
وارتفع نصيب الفرد في الأردن من الطاقة الكهربائية خلال الاعوام الخمسة الماضية بنسبة تقارب 15 %، بحسب احصاءات شركة الكهرباء الوطنية وارتفعت كمية الطاقة الكهربائية المستهلكة في الأردن العام الماضي 13.572 جيجا واط ساعة مقارنة مع 12.871 جيجا واط ساعة عام 2010 وبنسبة نمو مقدارها 5.4 % في وقت بلغ فيه معدل نصيب الفرد من الطاقة الكهربائية المستهلكة العام الماضي 2172 كيلوواط ساعة مقارنة مع 2106 كيلواوط ساعة العام 2010 وبزيادة نسبتها 3.1 %.
وبلغت نسبة الفقد الكهربائي في نظام التوزيع العام الماضي 12.3 % من الطاقة الموزعة من قبل شركات توزيع الكهرباء مقابل 12 % العام 2010 في وقت اعتبرت فيه هيئة تنظيم قطاع الكهرباء ان هذه النسبة مرتفعة.

الغد 3-10-2012
الأحمال الكهربائية ليوم أمس
الحمل الصباحي : 2550 م.واط
الحمل المسائي : 2910 م.واط